محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1013
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
وبحران : من تحتها واحد ، * وآخر من فوقها مطبق ! وأعجب من ذاك عيدانها * وقد مسّها ، كيف لا تورق ؟ ! وقوله : وتفوح من طيب الثّناء روائح * لهم بكلّ مكانة تستنشق « 1 » من قول ابن الروميّ : إن جاء من يبغي لها منزلا * فقل له : يمشي ، ويستنشق « 2 » أو قول الآخر : ولو أنّ ركبا يمّموك لقادهم * نسيمك حتّى يستدلّ بك الرّكب « 3 » وقوله : يا ذا الذي يهب الكثير وعنده * أنّي عليه بأخذه أتصدّق « 4 » من قول زهير : تراه إذا ما جئته متهلّلا * كأنّك تعطيه الذي أنت سائله « 5 » وقوله : فتى كالسّحاب الجون ، يخشى ، ويتّقى * يرجّى الحيا منه ، وتخشى الصّواعق « 6 » من قول حبيب :
--> - صادر ) ، وهي في كتاب ( التبيان في شرح الديوان 2 / 237 ) منسوبة لأبي الشمقمق ، وكان مع طاهر بن الحسين في حرّاقة في دجلة أوردها على أنّ معنى المتنبي منقول منها ، وهي في زيادات شعر أبي الشمقمق ضمن كتاب ( شعراء عباسيون ص 156 ) لغوستاف غرونباوم . ( 1 ) البيت في ( ديوانه 2 / 338 ) . ( 2 ) سبق تخريج البيت ص 1007 . ( 3 ) البيت في ( ديوان المتنبي 2 / 338 ) غير منسوب برواية : « . . . لقادهم شميمك . . . » . والرّكب : الجماعة المسافرون من أصحاب الإبل ، وهم العشرة فما فوقها . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 2 / 339 ) . ( 5 ) البيت في ( ديوان زهير بن أبي سلمى ص 113 ) من قصيدة يمدح بها حصن بن حذيفة الفزاريّ . والمتهلّهل : المستبشر . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 2 / 346 ) من قصيدة يمدح بها الحسين بن إسحاق التنّوخي برواية : « يخشى ويرتجى يرجّى الحيا منها . . . » . وروى أبو الفتح : الجون « جعله نعتا للسّحاب على أنّه جمع سحابة ، وروى غيره : « الجون » ، وجعله نعتا للسّحاب على الإفراد ، والجون : الأبيض ، والحيا : المطر .